بينت دراسة بعنوان «كيف تحكمت الحركات الإسلامية في المجتمع عبر سيطرتها على التعليم»، قام بها الزميل الأميركي، السوري الأصل، عماد بوضو، الكثير من الحقائق التي يجدر تسليط الضوء عليها لعل وعسى تنتبه حكومتنا وتتخلص من أصحاب الأفكار المتخلفة في سلك التعليم، بعد أن بلغ البؤس مبلغه. يقول بوضو إن الدول الأوروبية سعت، مع انهيار «الدولة العثمانية»، الى إقامة عدد من المدارس في الدول العربية. كما سمحت لطوائف محلية بتأسيس مدارسها، كالفرنسيسكان والفرير واليسوعية والمحبة واللاييك. كما كان لليهود نصيبهم. وعرفت الدول العربية التعليم الحديث عن طريق هذه المدارس. ومع تراجع دور المدارس الأجنبية، ظهرت الدينية وتوسعت خلال فترة الانتداب، وكان مستواها مميزا، خاصة في المواد العلمية والثقافية واللغات والفنون والرياضة، وبذلك حرص السراة على تسجيل أبنائهم فيها. واستمر تميزها إلى ما بعد الاستقلال، وخرجت الكثير م
مشاهدة العودة إلى الماضي السحيق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العودة إلى الماضي السحيق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.