أدّيت – صحبة الأخوين مالك بوعمرة سونة ومحمد غازي بوشامة- صلاة الجمعة يوم (26-10-2018) في مسجد كتشاوة.. وبعد الصلاة تجولنا في رحاب المسجد بعد ترميمه من طرف الإخوة الأتراك، لما يحمله هذا المسجد من دلالة، وجهاد مشترك بين الشعبين المسلمين الجزائري والتركي. وقد استعرضنا بعض تاريخ ذلك المسجد، ومنه النكبة التي حلّت به عندما دنّسه الصليبيون الفرنسيون، وحوّلوه إلى كاتدرائية باسم قدّيسهم فيليب، كما دنّس الصليبيون الأولون المسجد الأقصى، ويدنسه اليوم أحفاد السّامري. لقد تذكرنا الكلمة التي نسبت إلى الإمام مصطفى ابن الكبابطي عند تحويل مسجد كتشاوة إلى كنيسة، وهذه الكلمة هي: “لئن تحوّلت العبادة في مسجدنا فإن ربه لن يتحول في قلوبنا”. ولاشك في أن بقاء الإيمان في قلوب الجزائريين، وتجذره في نفوسهم هو الذي أعاد هذا المسجد سيرته الأولى، وطهره من الرج
مشاهدة خطبتا القاضي العادل والإمام الإبراهيمي عند تحرير المسجدين الأقصى وكتشاوة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خطبتا القاضي العادل والإمام الإبراهيمي عند تحرير المسجدين الأقصى وكتشاوة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.