تواصل منطقة الخليج العربي طفراتها الاقتصادية خلال القرن الواحد والعشرين في ظل عوائد النفط وتزايد حجم فوائضها المالية بما يجعلها قادرة على تطوير مشروعات البنية التحتية والارتقاء بمستوى القدرات الصناعية في مجال موارد الطاقة. لكن الطفرة الاقتصادية في الألفية الثالثة هي طفرة في ذات المكان لم يتغير فيها سوى زمانها، فهي طفرة تقليدية لم تستوعب شروط متغيرات العصر. موارد النفط الهائلة بانتعاش سوق نفطي عالمي لا يشبع فيه المستهلكون لم تدفع الخليجيين المثقلين بسيولة نقدية متكاثرة إلى امتلاك برامج حقيقية تنهض بواقع قدرات مواردها البشرية التي مازالت عاجزة عن أداء دورها الطبيعي في دولها. والاتجاه إلى تطوير البنية التحتية هو استثمار لأموال فائضة عن الحاجة في مجالات لا تحتاج إلى استثمارات جديدة.. فالخليجيون الذين حددت مجالات صرفهم على المشاريع التنموية رصدو
مشاهدة الخليج بين استهلاك الحاضر وضياع المستقبل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخليج بين استهلاك الحاضر وضياع المستقبل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.