ليست الحروب وحدها من يدفع الخلائق لترك الأوطان والأهل والتنصل من الماضي والحاضر نحو مستقبل مظلم تزداد ظلمته كل عام أكثر من الذي سبقه، إذ تعرف أوروبا وجهة المهاجرين الأولى إغلاقا محكما لباب تسوية أوضاع المهاجرين بعد الحربين العراقية والسورية ما ترتب عنهما من تدفق للاجئين؛ وضع زاد من تعقيد ومحاصرة أمل المهاجرين الجزائريين هنا في فرنسا. تساءلت عن حال أولئك المهاجرين وأردت أن أرى الأمل من منظورهم وأن أتحسس الواقع تحت أقدامهم.. في البداية بحثت عن راكبي القوارب والأمواج لأسال عن أحوالهم فكان خوفهم وحرصهم على دائرة الأمان حولهم أقوى من رغبة البوح بالفرح أو بالندم، تفهمت وضعهم ولم اضغط تاركة الخيار لهم في طرق باب الشروق أو كتابة رسالة خطية أو صوتية واتجهت للبحث عن حالات أخرى قد يكون وضعها أقل حدة فدلتني إحدى ساكنات المدينة عن عائل
مشاهدة خبايا مهاجرة غير شرعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبايا مهاجرة غير شرعية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.