سليمة لبال – يوماً بعد يومٍ، تتدهور علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدد من المؤسسات الإعلامية الأميركية، وبينها «سي.إن.إن» و«سي.بي.إس» و«آي.بي.سي» و«إن.بي.سي»، بالإضافة إلى يوميتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست. وتوتُّر العلاقة ليس وليد اليوم، بل يعود الى فترة ما قبل انتخاب الرئيس، لكن الملاسنة التي جرت الأربعاء الماضي بينه وبين صحافي «سي.إن.إن» كانت الأشد والأكثر سوءا، حيث أدت إلى حرمان الصحافي من تغطية نشاطات البيت الابيض، في سابقة لم تحدث ولم يشهدها الصحافيون الذين وحّدوا كلمتهم هذه المرة ضد ما وصفته «سي.إن.إن» بأنه تهديد للديموقراطية الأميركية. أعلنت شبكة سي إن إن دعمها للصحافي جيم أكوستا بعد أن ألغى البيت الابيض اعتماده عقب ملاسنة بينه وبين الرئيس دونالد ترامب. وكان ترامب قد رفض الاجابة على اسئلة أكوستا، الذي اتهمه فريق الرئيس بوضع يده عل
مشاهدة ترامب و laquo سي إن إن raquo صراع الديوك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب و سي إن إن صراع الديوك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.