محمد أمين – منذ أن ظهرت صحيفة إيكونوميست عام 2006 بمانشيت «من قتل الصحافة؟»، أصبح موضوع هذا الغلاف سريعًا عنصرًا أساسيًا في المؤتمرات ذات الصلة بالصحافة، في ظل التوقعات أن «وسائل الإعلام القديمة» سوف يزيحها القادمون الجدد مثل «هافنغتون بوست» و«بزفيد وبيزنيس انسايدر». بدا وكأن ذلك الغلاف ينطوي على نبوءة، حيث توقفت بعض الصحف مثل الإندبندنت عن الصدور الورقي أو أعلنت الإفلاس، مثل صحيفة لوس أنجلوس تايمز، أو الاستغناء عن الصحافيين، بسبب تراجع الإعلانات لمصلحة «غوغل» و«فيسبوك». كما شهد عام 2006 بداية ما أصبح في الواقع أكبر صحيفة على كوكب الأرض، إنها «تويتر». بفضل انتخاب أشهر المغردين في العالم (دونالد ترامب)، رئيساً للولايات المتحدة، توسعت الأزمة الاقتصادية للصحافة، بسبب اتهام الرئيس لها بترويج «الأخبار المزورة». إذ لم يعد زعيم العالم الحر بحاجة الى ا
مشاهدة الصحافة الجيدة لا تموت ولها ثمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة الجيدة لا تموت ولها ثمن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.