قهرت إعاقتها البصرية وكسرت هاجس الظلام والعتمة، بسلاح الإرادة والأمل، ونجحت في اجتياز العوائق وتوسيع قاعدتها المعرفية، عن طريق حاسة الشم التي استعاضت بها في هواية صناعة العطور، لتكون همزة وصل تربطها بزبائنها المكفوفين والمبصرين، وتعوضها عن نعمة البصر التي فقدتها جراء الغزو العراقي الغاشم. انها شمايل المُلا (32 عاما) احدى هواة تصنيع العطور، التي استقلت بعطورها من خلال مصنع صغير أقامته في منزلها لتنطلق بعد ذلك في تصنيع عطور عربية مميزة تحمل علامة تجارية تحمل اسم «الشمول للعطور» واستوحتها من اسمها. ونتيجة للإقبال على شراء عطورها من قبل المكفوفين والمبصرين، فكرت الملا في الاتجاه نحو المعارض المحلية لعرض وبيع منتجاتها. وأشارت في حديثها لـ القبس، إلى أنها اكتشفت موهبتها منذ عامين خلال فترة تأسيسها لمجموعة «لنا بصمة التطوعية»، بمساعدة صديقتها المبصرة التي شجعتها على صقل موهبت
مشاهدة كفيفة تستهدي بحاسة الشم في صنع العطور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كفيفة تستهدي بحاسة الشم في صنع العطور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.