مي السكري – تعليم ذوي الإعاقة ودمجهم تربويا ومجتمعيا، فضلا عن التدخّل المبكر لاكتشاف إعاقاتهم، تعد أهم خطوة لكي ينشأوا في بيئة صحية مهيأة لظروفهم، من دون أن يشعروا بأي نوع من التمييز والعزلة، بل أن يصبحوا قادرين على تفجير طاقاتهم ليكونوا أشخاصا فاعلين ومنتجين في المجتمع. ناشطون وباحثون تربويون أكدوا أن قضية التعليم تمثل ساحة لإثبات الوجود وإظهار القدرات والإمكانيات التي يمتلكها ذوو الإعاقة، فضلا عن أنها متنفّس للتعبير عمّا يتمنونه من الحصول على تعليم مناسب يوافق إمكانياتهم وقدراتهم؛ فكثير منهم يسعون بجدية وطموح لاستكمال الدراسات العليا أيضا وعدم الاكتفاء بالتأهيل أو التعليم لحد معيّن. وشدّد المتحدثون ــــ خلال ندوة الدمج التعليمي والتدخل المبكر، التي نظمتها الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين ضمن فعاليات اليوم الوطني للتضامن مع ذوي الاعاقة،
مشاهدة ناشطون وباحثون تربويون فتحوا ملف laquo تعليم ذوي الإعاقة raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ناشطون وباحثون تربويون فتحوا ملف تعليم ذوي الإعاقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.