أجمع المشاركون في ندوة “الجزائر أرض الفلسفة” المنعقدة “بالسيلا” على أهمية هذا العلم من جهة، مستعرضين من جهة أخرى العوائق التي وقفت أمامه في بلادنا وكيف تصادمت الفلسفة مع الفقهاء الذين أمموا النص الديني وأغلقوا عليه في دائرة ضيقة حيث استعرض الدكتور بومدين بوزيد وضعية الفكر الفلسفي في العهد الإسلامي، إذ كانت الجزائر وبجاية بالتحديد أرضا للفلسفة مستعرضا في محاضرته مسارات المفكرين في تصادمهم مع الفقهاء. وقد تقابل في العصر الإسلامي النص الفقهي النقلي مع محاولات التأويل العقلي وظهور النقاش بين الإجماع والقياس من خلال الصراع الثنائي بين الديني “الفقهي” و”السياسي” التأويل والعقل عبر كل الدويلات التي قامت في المغرب الأوسط خلال العصر الإسلامي. وقال بومدين بوزيد إن التدين الجزائري اليوم بقي أسير هاجس العقل والنقل وهو بذلك
مشاهدة لو عرف ldquo بومارطو rdquo ابن عربي لاعتذر لعين الفوارة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لو عرف بومارطو ابن عربي لاعتذر لعين الفوارة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.