من باب الأمانة هذه هي المرة الأولى التي نلمس فيها قدرا من الجدية في دعوة للحوار حرص فيها ملك المغرب على استبعاد أي شرط مسبق للحوار بين الجزائر والمغرب مع انفتاح مطلق على أي مقترح جزائري من جهة المضمون، كما من جهة الشكل، أو من جهة مستوى التمثيل، مع استبعاد طرف ثالث وسيط، البلدان في غنى عنه. وحيث إن المؤمن لا يلدغ من ذات الجحر مرتين، فإن الطرف الجزائري قد يبادر ابتداء إلى الدعوة لتنقية مسبقة للأجواء بين البلدين من مخلفات حرب كلامية تنفذ بالأصالة أو بالوكالة منذ عقود، وحملات تشويه وإساءة واتهامات باطلة للجزائر صدرت عن مسؤولين مغاربة كبار، كان آخرها اتهام الجزائر بتعطيل مسار التسوية في الصحراء الغربية، ومحاولة إقحامها كطرف في النزاع. غير أنه ـ ومع التمسك بقدر معقول من التفاؤل ـ فليس من الأما
مشاهدة ما وراء الأكمة في مبادرة ملك المغرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما وراء الأكمة في مبادرة ملك المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.