في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، تحل ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، ويعيد ذلك طرح الكثير من الأسئلة، واجترار الذكريات حول حقبة عرفات وما رافقها من تطورات سياسية جوهرية في القضية الفلسطينية، بدءًا من مسار السلام الذي انتهجه بتوقيع اتفاق أوسلو، وحتى «ردّته» عن هذا المسار بتوفير دعم للانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت ضد الاحتلال بداية القرن الحالي. ما قبل انهيار مشروع السلام «الحقيقي» على الرغم من كل الضغوط المحيطة التي التفت حول القرار السياسي الفلسطيني، وخصوصًا الواقعة على ياسر عرفات باعتباره قائدًا للشعب الفلسطيني، وله مكانته التأثيرية الخاصة، إلا أن عرفات وجد في إسحاق رابين رئيس حكومة الاحتلال شريكًا «حقيقيًا» للسلام، وقرر المضي معه في بناء هذا المشروع، كما يقول
مشاهدة في ذكرى وفاته كيف laquo انقلب raquo ياسر عرفات على مسار التسوية وعاد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى وفاته كيف انقلب ياسر عرفات على مسار التسوية وعاد للمقاومة المسلحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.