د. علي حسين باكير – شرعت الولايات المتّحدة في تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات ضد إيران بعد انتهاء مهلة الـ١٨٠ يوماً التي كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أعلنت عنها سابقا عند الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو ٢٠١٨. وتعتبر هذه الحزمة من العقوبات الأقوى منذ التوصل الى الاتفاق في عام ٢٠١٥، وتشمل بشكل رئيس قطاعات الطاقة والمال والنقل البحري. وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأميركية، فإن العقوبات الجديدة طالت أكثر من ٧٠٠ هدف تضمّن أفراداً وكيانات وطائرات وسفناً، من بينها ٣٠٠ هدف جديد، بالإضافة الى٥٠ مصرفاً إيرانياً وكيانات أخرى تابعة لها. واستباقاً لهذه العقوبات، كان كثير من الشركات الأوروبية قد انسحبت من إيران لتفادي أي تبعات سلبية عليها. وبسبب حجم العلاقات التجارية الاوروبية ــــ الأميركية، لا تريد الشركات الأوروبية التضحية بمصالحها الكبرى مع واشنطن أو أن
مشاهدة عقوبات إيران بالنسبة إلى تركيا فرص وتحد يات ومخاطر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عقوبات إيران بالنسبة إلى تركيا فرص وتحد يات ومخاطر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.