تكريت(العراق) ـ (د ب أ): شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين/170 كم شمال بغداد/عودة عكسية للعديد من العوائل التي عادت إلى مناطق سكناها في محافظة كركوك المجاورة على وجه الخصوص. وتأتي العودة هذه المرة ليس بسبب سيطرة جماعات مسلحة على تلك المناطق ولكن بسبب التدهور الأمني الذي تشهده، وفقدان فرص العمل وانعدام سبل العيش فيها, في الوقت الذي تتوقف فيه مختلف الانشطة الحياتية وأهمها النشاط الزراعي الذي يشكل المصدر الأساسي للأغلبية الساحقة من العوائل المهاجرة الجديدة. في قضاء العلم/15كم شمال شرقي مدينة تكريت/مركز محافظة صلاح الدين، سجلت السلطات المختصة عودة نحو 4000 عائلة معظمها من قضاء الحويجة بمحافظة كركوك. وقال جاسم العفري، رئيس المجلس المحلي في القضاء، إن” حوالي 3500 عائلة تعيش في بيوت مستأجرة أو هياكل ويمارسون حياتهم بصورة طبيعية بين السكان، ويمارسون مختلف الأعمال فيما تعيش نحو 400 عائلة في
مشاهدة العراق التدهور الأمني في صلاح الدين يدفع إلى الهجرة العكسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العراق التدهور الأمني في صلاح الدين يدفع إلى الهجرة العكسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.