يحدث أن تنتهي العلاقة الزوجية لسبب من الأسباب أو لتراكمات بعمر سنوات العشرة، فتكون في لحظة انفعال أو جنون القطرة التي تفيض كأس الصبر على آخره فيسدل أحد الطرفين الستار ليضع النقطة الفاصلة، التي قد لا يتقبلها الشريك، خاصة المرأة نظرا لطبيعتها الحساسة ومشاعرها المرهفة، وظنها بأن الطلاق بداية لمأساة تتشابه فصولها المشبعة بالألم، على الرغم من أن الواقع يقول غير ذلك.. أعرف واحدة لم تكن تمتلك من الجرأة ما يجعلها تنهي علاقتها بشريك حياتها، بالرغم من أنه لم يقدم لها شيئا، لا من الناحية المادية ولا من الناحية المعنوية، بل أكثر من ذلك كان يهينها ويذلها ويأخذ جميع راتبها ليصرفه على نزواته، ومع ذلك خذلت والدها حين أتى لاصطحابها بعد أن أشبعها “بعلها” ضربا كادت تفقد على إثره بصرها.. لم تهضم فكرة رجوعها لبيت أهلها لأن لقب المطلقة الذي سوف تحمله ظنته عارا س
مشاهدة طلاقك ليس بالضرورة بداية مأساتك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طلاقك ليس بالضرورة بداية مأساتك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.