كتب مزمل أبوالقاسم في عموده مايلي:( حاول أحدهم بغباء بائن أن يحمل الوالي مسئولية الغرامة المفروضة على المريخ، فات عليه أن ديديه تم الإستغناء عنه في عهد مجلس ونسي، جبل الكراهية المتحرك على قدمين يريد إدانة الوالي بأي طريقة) إنتهى.. ولا يحتاج الأمر إلى طاقية لمعرفة أنني المقصود بهذه الكلمات ردا على ماكتبته أول أمس تحت عنوان ( إدانة يامزمل)، عندما قرأت كلمات مزمل البائسة في دفاعه المستميت عن جمال الوالي بلغة الإساءة الشخصية، لم أصب بصدمة، والأستاذ يصف التلميذ بالغباء لأنه إنتقده في شأن عام أو قضية عامة، كتب التلميذ منتقدا الأستاذ في موقفه بشكل مباشر وفي الهواء الطلق كما يقال، وبالتالي إن كان هناك رد من كاتب يحترم نفسه أن يكون بشكل مباشر بعيدا عن الإساءة الشخصية، وحتى إذا تعالى مزمل ودخل في واحدة من حالاته الطاؤوسية ورأى أنه أكبر من الرد على صحفى مغمور يبحث عن الشهرة عن طريقه بإنتقاده، كان
مشاهدة حسن فاروق كم أنت صغير يامزمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حسن فاروق كم أنت صغير يامزمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة المباشر ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.