منهك الجسد، ومثقل بالهموم والأعباء، هكذا بدا الأمين العام لمؤسسة «مؤمنون بلا حدود» يونس قنديل، وهو يرقد على فراش المرض في مستشفى الأردن، بالعاصمة الأردنية عمان، بعد الحادثة الوحشية التي تعرَّض لها على أيدي مجهولين. بعد ترحيبه السريع طلب على الفور البدء بالحوار، لأنّه بدا وكأنه قد فقد التركيز مع من كانوا حوله، ومن ضمنهم مراسل «عربي بوست». وكانت الأجهزة الأمنية في الأردن عثرت على الكاتب يونس قنديل، بعد ساعات على اختفائه، تعرض خلالها للضرب والتعذيب من قبل مجهولين في العاصمة عمان. وقالت مؤسسته في بيان، إن قنديل تعرَّض للخطف من قبل 3 مسلحين، إذ تم إنزاله من سيارته بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية. وأضافت المؤسسة أن قنديل تعرَّض هناك للضرب المبرح من قبل المسلحين، ومورست عليه شتى
مشاهدة بعدما كتبوا على ظهره بالسكين وأحرقوا لسانه وكسروا أصابعه تفاصيل جديدة عم ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعدما كتبوا على ظهره بالسكين وأحرقوا لسانه وكسروا أصابعه تفاصيل جديدة عم ا حصل مع الباحث الأردني يونس قنديل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعدما كتبوا على ظهره بالسكين وأحرقوا لسانه وكسروا أصابعه.. تفاصيل جديدة عمَّا حصل مع الباحث الأردني يونس قنديل.