لم يُخف دونالد ترامب موقفه الحازم حول منع من سماهم بـ”الإرهابيين المتخفِّين بلباس إسلامي” من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، والتزم الصراحة القصوى، في إعلانه، دون الخشية من أحد، وكأنّه يؤمن بالقول الإسلامي: “لا نخاف في قول الحق لومة لائم”. لكن الأنظمة العربية والإسلامية، بقيت تلتزم نهج الكذب والنفاق السياسي، في خطاب استهلاكها الإعلامي الفارغ من محتواه حول مبادئ حقوق الإنسان العربي المسلم أو المسيحي، فهو المضطهَد في بلدانها، والمجرَّد من أبسط الحقوق التي تقرُّها الرسالة الإسلامية وتعدُّها فرضا على المؤمن بالله الواحد الأحد. بوابات حدود الدول العربية والدول الإسلامية مقفلة بأقفال من الحديد العنصري الممقوت بوجه أي عربي مسلم أو مسيحي، ابتلي في وطنه بحروب أهلية طائفية مدمرة، وأصبح منبوذا، منعزلا في أراضي مقفرة، يعاني من الجوع
مشاهدة مأوى للمسلمين في بيت ldquo الص ادق rdquo دونالد ترامب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مأوى للمسلمين في بيت الص ادق دونالد ترامب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.