قبل عامين بثت قناة الـ «بي بي سي» عربي تحقيقا وثائقيا بعنوان «جريمة في إسطنبول» يتناول سلسلة اغتيالات وقعت في تركيا، وكان معظم الضحايا معارضون للرئيس الروسي فلاديمر بوتين وحلفاؤه. تزامن عرض الفيلم مع واقعة اغتيال السفير الروسي في أنقرة في الشهر ذاته وأمام عدسات الكاميرات. وبعد عام واحد تم اغتيال الناشطة السورية عروبة بركات وابنتها الصحفية حلا بركات في إسطنبول، وهو الأمر الذي أوضح كيف أن تركيا بلد مكشوف أمام العديد من جرائم الإغتيالات لأسباب سياسية، وأن أقصى ما يمكن للسلطات فعله هو أن تتهم شخصا قد فر من البلاد أو أن تلقي القبض على الجاني من دون تتبع من أعطى الأوامر. يبدو أن مثل هذه الحوادث أغرت السلطات السعودية للقيام بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وأعطت انطباعا بأنها ستمر بشكل أو بآخر في كل الأحوال. وهو الإنطباع الذي ربما استبعد أمورا أخرى يبدو أن صانع القرار في تركيا قد أ
مشاهدة اغتيالات سياسية أخرى في اسطنبول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اغتيالات سياسية أخرى في اسطنبول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.