محمد أمين – على الرغم من أن المكسيك معروفة بأنها واحدة من أكثر دول العالم خطراً على حياة الصحافيين، فإن التهديد الذي يواجه الإعلاميين في هذا البلد لا يقتصر على التهديد الجسدي. وفي كثير من الحالات، لا يلجأ أعداء حرية التعبير والصحافة إلى السلاح، بل إلى المحاكم، في محاولة لإسكات التغطيات الصحافية التي تتعارض مع مصالحهم. تقول مدونة «الصحافة في الأميركتين} إن مشروع (أنا صحافي.. ولست مجرماً)»، الذي أطلقته منظمة CIC المكسيكية، التي تدافع عن الحقوق المدنية، يسعى الى تسليط الضوء على تجريم الصحافيين والمضايقات القضائية التي يتعرضون لها، باعتبارها شكلاً من أشكال الاعتداء على حرية التعبير في البلاد. وتوفر المنظمة محامين للدفاع عن ناشطي حقوق الإنسان والصحافيين المهددين في المكسيك. وتقول فانيسا كاريو، منسقة الأبحاث في المنظمة: انه لوحظت منذ عام
مشاهدة المحاكم أداة ترهيب الصحافيين في المكسيك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المحاكم أداة ترهيب الصحافيين في المكسيك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.