لطالما أثارت المدارس الخاصة جدلا في الجزائر، فمنذ صدور قرار فتح الاستثمار أمام الخواص في قطاع التعليم في أكتوبر 2004، والأصوات تتعالى منادية بمراقبة وتنظيم هذا القطاع، في ظل اتساع الهوة بين التعليم الخاص ونظيره العمومي من حيث النتائج المدرسية، لتقارب الصفر أحيانا بالقطاع الخاص، إلا قلة حصدت التفوق. حتّى إنّ الظاهرة جعلت خبراء وأكاديميين يشبهون التعليم الخاص “بالبزنسة والتجارة البعيدة عن المعايير التربوية”، فيما يطالب آخرون بترقية التعليم الخاص ومرافقته بدل مقاطعته. وضع تصريح الوزير الأسبق للتربية الوطنية، الدكتور علي بن محمد، الأصبع على الجرح، بعدما أكد خلال مداخلته بأشغال الملتقى المغاربي الرابع حول إصلاح التعليم المنعقد بتونس، أن “التعليم الخاص في الجزائر أصبح تجارة وليس تعليما، وأن كل من هب ودب أصبح يف
مشاهدة المدارس الخاصة ldquo تبي ض rdquo مسار التلميذ لإرضاء الأولياء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المدارس الخاصة تبي ض مسار التلميذ لإرضاء الأولياء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.