مي السكري- أملهم أن يعيشوا أيامهم المتبقية من حياتهم بلا ألم، أن يظلو قادرين على الابتسام والتعايش مع المرض، أن يحافظوا على حالتهم النفسية والاجتماعية. هذه أبرز أمنيات المصابين بالمرض العضال (السرطان) الذي بلغ مرحلة يستعصي فيها على العلاج، ومن ثم وصل المريض إلى مراحله الأخيرة من الحياة، وتسعى الرعاية التلطيفية إلى صون كرامة المريض في أيامه الأخيرة وتوفير حياة كريمة له فضلاً عن تخفيف الألم وتقديم كل الدعم والمساندة. وحسب خبراء مرض السرطان فإن معاناة المريض تتزايد بسبب مقاومة المرض لكل وسائل العلاج المتوافرة، وهو ما يؤثر سلباً فيه وفي أسرته، وهذه اللحظات هي الفترة الأشد قسوة على ذوي المريض ومحيطه وكذلك بالنسبة لطبيبه المعالج الذي رافقه لشهور أو لسنوات. ومن ثم يستلزم الأمر تدخل الرعاية التلطيفية، ومن مسماها تقوم بتلطيف الألم وتخفف عن المريض وذويه و
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرعاية التلطيفية يستقبل 200 مريض سنويا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.