ليس كل جديد “بدعة”. فمن سنّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة. وليس كل قديم “سُنّة”. فما أكثر بدع القدماء. وقد وعد الله هذه الأمّة بأن يبعث لها على رأس كل مائة عام من يجدّد لها دينها. فمن معاني السنّة استحداث وسيلة لتذكير الناس بالدّين. ومن معاني البدعة الزّيادة في الدّين بما ليس منه. والاحتفال بمولد المصطفى (ص) ليس زيادة في الفرائض ولا في النّوافل، وإنما هو مناسبة للتّذكير بيوم من أيام الله. لا أحد يجادل اليوم في أنّ أسباب الغفلة ووسائل اللهو قد طغت على حياة النّاس، وأنّ الأمّة صارت في حاجة إلى كل وسيلة مباحة تذكّرها بتاريخها وأصالتها وهويتها وبالرّسالة التي تحملها إلى البشريّة. وكلما لاحت لها بارقة أمل تعيد نقاش قضاياها الجوهريّة إلى الواجهة وجب على علمائها ودعاتها اهتبالها سانحة لتذكير البشريّة بأمجاد الإس
مشاهدة الاحتفال بالمولد بين الإفراط والتفريط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاحتفال بالمولد بين الإفراط والتفريط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.