لم يكن من السهل أبدا على الأميركيين العرب مناصرة الحقوق الفلسطينية، وفي حين حققنا تقدما حقيقيا، فإن التحديات ظلت تزيد باستمرار. تعلمت منذ وقت مبكر أن المعركة لن تكون عادلة. ففي مسعاهم الدؤوب لإسكات صوتنا، شن أنصار إسرائيل حملة لا هوادة فيها لنزع الشرعية عنا، وخلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي، استخدمت جماعات مثل رابطة مكافحة التشهير (ADL) واللجنة اليهودية الأميركية (AJC) المصداقية التي اكتسبتاها في مكافحة التعصب والظلم، لتشويه سمعتنا واقصائنا عن المشاركة السياسية. أتذكر عندما كنت أستاذا جامعيا شابا، شاهدت في بادئ الأمر الكتابات عني وعن زملائي الأميركيين العرب في الكتب التي نشرتها هذه المجموعات، وجعلتني أشعر بالضعف. ولم يكن ذلك بسبب الكتب وحدها، بل ايضا الطريقة التي استخدمت بها هذه المجموعات الأوصاف التشهيرية لنا، التي كانت لها آثارها. فعندما كنا نذهب الى مقابلات التوظيف، و
مشاهدة اللوبي اليهودي يفشل في إسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اللوبي اليهودي يفشل في إسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.