من هنا دخل خالد بن الوليد، وازدهرت المسيحية.. دمشق القديمة تأوي بيوتاً عمرها مئات السنين.. وهذا حالها بعد الحرب ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (عربي بوست) -
وكأن الحرب لم تمر هنا، فإذا دخلت سوق الحميدية الشهير لن تجد آثاراً لأسوأ صراع أهلي في القرن الحادي والعشرين، فمن حسن حظ العالم أن دمشق القديمة قد نجت من المحرقة عكس مدن سوريا الأخرى. نُصب باب حديدي عند مدخل سوق الحميدية، هو المظهر الأوضح للأزمة السورية، فهو لا ينسجم مع المكان ولا بيئته العمرانية ولا مع تصميم السوق العريق. أمام هذا الباب وقف بعض المارة انقسموا ذكوراً وإناثاً للخضوع لعملية تفتيش حقائبهم والتأكد من خلو زوار هذا السوق التقليدي من أي سلاح قد يعكر صفوه ويقلق زائريه. ولكن بعد أن تدخل الباب ستشعر بأن دمشق القديمة لم تعرف الحرب بعد اجتياز الباب ستشعر بأن السوق لم يتغير أبداً، وأن الحرب لم تمر من

مشاهدة من هنا دخل خالد بن الوليد وازدهرت المسيحية دمشق القديمة تأوي بيوتا عمرها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من هنا دخل خالد بن الوليد وازدهرت المسيحية دمشق القديمة تأوي بيوتا عمرها مئات السنين وهذا حالها بعد الحرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من هنا دخل خالد بن الوليد، وازدهرت المسيحية.. دمشق القديمة تأوي بيوتاً عمرها مئات السنين.. وهذا حالها بعد الحرب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار