لا يبدو هذا المنطق صحيحاً: نفس الأشخاص الذين ملوا من العيش تحت وابل الصواريخ المنطلقة من غزة، يرفضون وَقفاً لإطلاق النار بين حكومتهم في إسرائيل والمقاتلين الذين يطلقون النار عليهم. لكن هذا تحديداً ما فعله سكان سيدروت، البلدة الحدودية التي تلقت رشقة من 460 صاروخاً أطلقتها المليشيات باتجاه جنوب إسرائيل. حين صمتت صافرات الإنذار أخيراً، تجمع المئات وأحرقوا الإطارات وأغلقوا الطرقات وهتفوا بـ»العار». قال ستاف كوهين وهو مقيم قديم في البلدة، «في الوقت الذي يشعر الناس بنهاية شيء ما ويخالجهم شعور بالراحة. نعيش نحن في منطقة حرب منذ 18 عاماً». وهي الفكرة التي أعربت عنها باقتضاب ماكسين دورت المحاضرة الجامعية السابقة في عسقلان الواقعة أبعد قليلاً باتجاه الشمال، بقولها “في حين أشعر بالأسى حيال المدنيين الفلسطينين، أرى أن علينا أن ندخل إلى القطاع ونغتال كل قادة حماس، ونقتلهم جميعاً
مشاهدة نتنياهو يدفع ثمن عدوانه على غزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتنياهو يدفع ثمن عدوانه على غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.