أطاع لساني في مديحك إحساني … وقد لهجت نفسي بفتح تلمسان فأطلعتها تفتر عن شنب المنى … وتسفر عن وجه من السعد حياني كما ابتسم النوار عن أدمع الحيا … وجف بخد الورد عارض نيسان كما صفقت ريح الشمال شمولها … فبان ارتياح السكر في غصن البان تهنيك بالفتح لذي معجزاته … خوارق لم تذخر سواك لإنسان هكذا تغزل الشاعر الأندلسي، «لسان الدين ابن الخطيب» بفتح مدينة تلمسان الجزائرية في طريقهم نحو بسط سيطرتهم على الشمال الأفريقي، يذكر الرحالة الألماني مالتسان في كتابه «ثلاث سنوات في شمال غربي أفريقيا»، أنّ الرومان نزلوا بمنطقةٍ ذات حدائقٍ خضراء وبساتين كثيرة، لينشئوا بها ملحقًا عسكريًا في إطار مشروع خط الدفاع الروماني المعرف بخطّ الليمس، لتتحوّل تلك الملحقة العسكرية في ظلّ السلطة العسكرية الرومانية إلى مدينة سُميت ب
مشاهدة تلمسان الجزائرية laquo قرطبة أفريقيا raquo التي كان يخشاها العثمانيون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تلمسان الجزائرية قرطبة أفريقيا التي كان يخشاها العثمانيون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.