يوماً بعد يوم تسيطر التكنولوجيا، وبالأخص الهواتف الذكية، على حياتنا بشكل مخيف، بغضّ النظر عن تفاوت أعمارنا أو اختلاف أجناسنا أو وظائفنا، فقد أصبح الكثيرون يعتمدون على هواتفهم في معظم الأمور انطلاقاً من التعبير عن الحب إلى الانفصال، بالإضافة إلى التحقق من أرصدة الحسابات البنكية والبحث عن فرص الاستثمار، وهذ يعني أن الكثير من المهام اليومية أصبح الهاتف الجوال هو وسيلة تنفيذها. وبلا شك قد لاحظت أثناء تناولك العشاء أو مشاهدتك فيلماً في السينما، أنك أو أحد المتواجدين في المكان يتحقق باستمرار من صندوق بريده الإلكتروني أو يتابع آخر التغريدات على «تويتر». بالطبع يوجد لما سبق تغييرات إيجابية على حياة الأشخاص، لكن هناك أيضاً جانب مظلم يظهر في التغييرات السلبية التي طرأت عليهم بمعاناتهم من العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية أيضاً، والتي تتمثل إحداها في ظهور اضطراب نفسي يُعرف برهاب
مشاهدة عندما يتحول الهاتف من سلعة خدمية إلى هوس ماذا تعرف عن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عندما يتحول الهاتف من سلعة خدمية إلى هوس ماذا تعرف عن النوموفوبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.