المنامة – جاسم عباس – تجولنا في قرى مدينة المنامة الشمالية مع مجموعة من الباحثين منهم: أحمد ربيع البوري من سكان قرية «بوري». قال: هي قرية غنية بالبساتين، ومياهها غزيرة، تتدفق آبارها طوال 24 ساعة، وكل ساكنيها فلاحون، وكانوا يعتمدون على الزراعة خاصة النخيل، منها زاولوا خصف الخوص، أنتجوا السلال والحبال والمهاف والقراقير وكثير من الأواني للمنازل من هذا الخوص، وصلت القرية الى درجة صناعية فسميت باسم صناعتهم «بوري»، وكانت المرأة البورية تقف بجانب الرجل بالخصف خاصة حاوية الرطب والسفرة، وكل شيء يكثر خيره يقال له بور، ولكثرة وخير عيونها كانت تسمى «العيون الدلمونية». يقول احمد البوري عن قرية {بوري}: لكثرة نخيلها وعيونها أصبحت ملتقى ثقافيا، ولكثرة مساجدها القديمة، والثقافة البورية أتت من المزارع خاصة النخيل، وسميت فيما بعد «حوض النخيل» كناية عن أعدادها.
مشاهدة أحمد البوري نخلتنا تميل معنا ونميل معها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحمد البوري نخلتنا تميل معنا ونميل معها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.