لم تكن تعلم بسمة أن حياتها الجميلة السعيدة المثالية المريحة كان يُنسج بها آلام ودموع وحسرات وصدمات لم تخطر ببالها تنتظرها! هي كأي امرأة عاقلة ناضجة تسعى إلى استقرار زواجها وأسرتها وإن لم تجد ما تأخذه، فيكفيها أن تُعطي بكل حب وإخلاص متوجهة بكل عمل تعمله لله.. فقد كانت تُدرك أن بالحياة منعطفات ولكنها لم تُدرك أن تصل إلى السلبية والإهانات.. وقبل أن تشرع بأي ردة فعل قد تضيع شباب تربيتها ومملكتها توجهت الى سجادتها لتدعو ربها وتقول: «فصبرٌ جميل». هو أيضاً حُرم من الترقي لسنوات طويلة، بدافع المحسوبية و«الواسطات» على أنه الأكثر إنتاجا والتزاماً بالعمل وعطاء، لكنه لم يكن محظوظاً بأن يكون من ضمن من يودّه مسؤولوه، فكان مصيره التجميد والشعور بالخذلان، فهو الآن لا يعطي كما يجب لأنه لم يأخذ كما يجب! وعندما سُئل ماذا ستفعل؟ قال: «فصبرٌ جميل». هي تحب أن تراه دائما فهو مصدر للراحة والط
مشاهدة فصبر جميل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فصبر جميل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.