فتحت السلطات البرازيلية الجمعة تحقيقات جنائية بحق الرئيسين اليساريين السابقين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وديلما روسيف، بتهمة قبول رشاوى مفترضة من أموال تم تحويلها من عملاق النفط الحكومي بتروبراس. ونفى حزب العمال، الذي ينتمي إليه الرئيسان السابقان الاتهامَ، ووصف ذلك «بالمناورة الفاضحة» بدوافع حزبية. وإضافة إلى لولا وروسيف، يتهم أيضاً الرئيس الحالي للحزب والعديد من الوزراء السابقين. وقام المدعي العام رودريغو جانوت، العام الماضي، برفع الدعوى التي ذكرت أن المتهمين تآمروا على تشكيل منظمة إجرامية تلقَّت 1480 مليون ريال (390 مليون دولار حالياً) من الرشاوى والأموال التي تم تحويلها من الدولة. وقبلت المحكمة الفدرالية، الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني، الدعوى، وطلبت من المتهمين تقديم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رئيسان سابقان للبرازيل يواجهان تحقيقات جنائية بتهمة تلقي رشوة والقضاء يمهلهما 15 يوما لتقديم دفوعهما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.