كلنا لنا حلم ومثلكم أنا احمل هم المستقبل صغِر أم كبِر! وكل منا يتربع على عرش ذاته مسؤولاً عن عمره ورؤيته وذاته! ولكن، هل فطنا إلى أنفسنا وقدنا ذواتنا؟ .. فمن لم يقد نفسه لن يقود الآخرين! نعم، لأن قيادة الذات أصعب كثيرًا من قيادة الشعوب. فهل نقف وقفة حاسمة مع أنفسنا ونمتثل للخطاب الرباني المشفق ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. نعاني من نقص شديد في صياغة رؤية العمر .. فهل حاولنا اختراق أنفسنا وفهم مفرداتها واكتشاف نقاط ضعفها وتحصينها وإدارتها بضميرٍ يقظ؟ فإياك أن تعبث ب
مشاهدة ذواتنا ورؤية العمر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذواتنا ورؤية العمر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.