منذ ساعة الولادة الأولى وحتى لحظات الموت الأخيرة هناك من يبني لنا جدراناً لا ينافس طولها سوى عرضها السميك، جدراناً نصطدم بها صباح مساء، في أيام الطفولة البريئة، أو ليالي الكهولة الثقيلة، نتأقلم مع وجودها فنتجنَّبها ونتجنَّب حتى ما يوجد وراءها! فاختراق الجدران فعل تستنكره بعض المجتمعات، كمجتمع العيب والحشمة، وكلام الناس، وتقاليد الكبار، كمجتمعات الشرق الحزين، شرق الشرف الذي لا يوجد سوى بين أفخاذ النساء، وتسليم الضعفاء والفقراء لقضائهم وقدرهم، شرق العروبة التي تلاشت عند اكتشاف البترول، شرق الممانعة الذي لا يقتل سوى أبنائه، شرق العنوسة الذي يجلد بناته، شرق الأعراف التي لا تُطبَّق سوى على الضعفاء والنساء. نصطدم ونحن فتيات في عمر لا نفرق فيه بين الجنسين بجملة «حيت نتي بنت، لعبي بالمونيكات ولبسي لغو
مشاهدة منذ ساعة الولادة الأولى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منذ ساعة الولادة الأولى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.