راعني نقاش مهم وثري، عبر أمواج الإذاعة، بشأن إحدى قضايا المنظومة التربوية، لكن الذي لفت انتباهي، هو “دفاع” ممثلة الوزارة عن “كلّ شيء” بمنطق التنظير والفلسفة، بينما كان متصلون من أولياء وحتى أساتذة، يقفون على مكامن الخلل ونقاط الضعف، ويضعون أيديهم على الجرح، ويتكلمون بلغة الواقع والحقائق التي لا يمكن دسها بغربال! فعلا، هيهات بين النظري والتطبيقي، والأمر هنا، لا يتعلق بقطاع التربية فقط، وإنما يخصّ أغلب أو كلّ القطاعات والمجالات والاختصاصات، وحتى ملف الحياة العائلية والأسرية داخل المجتمع الجزائري، ولعلّ لغة التنظير والمبالغة فيه، إلى حدّ التمييع، يقتل في كثير من الحالات والنماذج، الرغبة في تغيير الأشياء من السيئّ إلى الأحسن، حتى لا نقول تطويرها من الحسن إلى السيّئ، أو من السيّئ إلى الأسوأ، وهذه هي المصيبة! الكثير من المسؤولين
مشاهدة يا سعدك يا لعمى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يا سعدك يا لعمى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.