لا أحد منا، على الأقل من جيل أدباء السبعينيات والثمانينيات، ومن المثقفين والمبدعين والجامعيين من لا عرف أو ينسى القاص المبدع المتميز، عالم الاجتماع.. عمار بلحسن؟ الأديب الذي رحل في عز الشباب والعطاء. القاص الذي أعترف له بأنه فعل في القصة القصيرة ما فعله علولة في المسرح التجريبي. عمار بلحسن كان له السبق في التجديد في القصة القصيرة الجزائرية المعاصرة: جددها من حيث الشكل ومن حيث المضمون. أقول هذا، كقاص مارس الكتابة القصصية قبل أن يتركها، لصالح المقال القصصي. وأقولها كمختص في علم اجتماع الأدب وسبق لي أن قدمت له مجموعته القصصية “الأصوات”. عمار بلحسن الذي يحتفل بذكراه اليوم الأحد وغدا بالمركز الجامعي بمغنية في ملتقى دراسي حول أعماله، لا يمكن أن يمر صداه هكذا. لقد كان صديقا كبيرا للراحل الطاهر وطار الذي كان يعترف له بمكانته الأولى على رأس القصة القصيرة
مشاهدة hellip لذاكرة عمار بلحسن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لذاكرة عمار بلحسن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، …لذاكرة عمار بلحسن.
في الموقع ايضا :