حين يُطرح على أي منا سؤال (من أنت؟) نُجيب دون مجهود فكري معمّق إننا فلان بن فلان ننتمي للبلد الفلاني، وعندما يُريد رجل أمن التأكد من هويتنا فهو يطلب بطاقتنا الشخصية التي تحمل اسمنا وصورتنا ومعلومات عنا ورقماً خاصاً بنا، أي مجموعة من المحددات التي تقول أنه لا يوجد شخص آخر في العالم يشاركنا نفس هاته المعلومات حتى لو كان توأمنا، وبناءً على هذا، فيبدو سؤال الهوية سهل الإجابة ولا يحتاج تعمقاً في البحث، لكن هل يمكن تلخيص هويتنا كلها في بطاقة الهوية؟ وهل هويتي في هذه السنة ستشبه هويتي بعد عشر سنوات من الآن؟ من البديهي أن هويتنا لا تتشكل فقط بما ذُكر في وثائقنا بل تتشكل بتوجهنا الديني وميولاتنا ولغتنا ونمط عيشنا وذوقنا الفني والكثير من المحددات الأخرى التي إما تُفرض علينا أو نكتسبها طواعية منذ اولى أنفاسنا في الحياة ،إنها هي من تشكل
مشاهدة هويتي أكبر من بطاقة تعريفي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هويتي أكبر من بطاقة تعريفي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.