كان صائدو العبيد في القرن السابع عشر يتخيرون إحدى القرى الأفريقية، يدخلونها مع بزوغ الصبح قبل أن ينهض رجالها إلى عملهم، فيأسرونهم ويقيدونهم بالسلاسل ويدمغونهم بالأختام لتمييزهم باسم المالك الجديد؛ رجل أوروبي أبيض، ثم ينقلونهم إلى سفن تحمل أعدادًا ضخمة منهم، كانت السياط تلهب جلودهم لإجبارهم على الالتصاق ببعضهم كي تتسع السفينة للمزيد منهم، قبل أن تبحر بهم في قلب المحيط الشاسع الذي لم يره أحد منهم من قبل. وفي الطريق الطويل إلى الأرض الجديدة – الأمريكتين مرورًا بأوروبا – كان من يقاوم منهم أو يصيبه المرض يُلقى في البحر لتأكله الحيتان، لا وقت ولا مساحة لتحمّل المرضى، والوفيات حتى لو بلغت ثلث العدد المحمول على السفينة – وهو ما كان يتكرر كثيرًا – فلا يزال الربح كبيرًا جدًا ب
مشاهدة هكذا استخدمت أوروبا الإنجيل لتبرير احتقار الرجل الأسود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا استخدمت أوروبا الإنجيل لتبرير احتقار الرجل الأسود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.