يحاول البعض أن ينفي عن السياسة العمل الأخلاقي، بدعوى أن السياسة تحمل في طياتها الخداع والتلون والكذب والحِيل، وأحياناً المؤامرات، والحرص على المصلحة والمنافع فقط، وعدم إعطاء الجانب القيمي والأخلاقي أي اعتبار، ومن ثمّ لا بد من التفريق والفصل بينهما! أقول هذا الكلام يحتاج إلى تدقيق وإعادة نظر، لأننا لو وصلنا إلى هذا الفصل التام، فسوف تتحول السياسة، والعمل السياسي إلى صراعات لا تنتهي، ونزاعات لا تحكمها القيم والمبادئ، ومن ثمّ تتحول الحياة إلى غابة يصْرع فيها القوي الضعيف، وتتحكم فيها المنافع والمصالح على كل شيء، ولا يبقى للقيم أي معنى ولا قيمة. ولذلك عرّفها عالم السياسة الأميركي ديفيد إيستون بأنّها «تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة»، وبمعنى آخر السياسة هي معاش الناس. ولكم أن تتخيلوا لو أن
مشاهدة سؤال الأخلاق في سياسة السعودية تجاه خاشقجي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سؤال الأخلاق في سياسة السعودية تجاه خاشقجي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.