أوضحت الأمانة العامة لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في بيان لها، أنه “من المصائب التي نزلت على البلد هي غياب رؤية ومشروع شامل، بالإضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي، وتصدّع كل أركان الحياة الاجتماعية التي سدّت بسبب ذلك آفاق وتطلعات جيل بأكمله”- مضيفا- “إن الأرقام التي تصدرها الهيئات الحكومية حول التشغيل والتضخم تبقى عاجزة أمام واقع البطالة الجماعية في أوساط الشباب، والتدني الرهيب للقدرة الشرائية للطبقات الوسطى والكادحة، بالتزامن مع تنامي الثراء الفاحش”. وأشار الأرسيدي إلى أنه “في الوقت الذي يفرّ الشباب بالآلاف وغالبا في ظروف أليمة، إلى آفاق أرحب يطمحون لبناء مشروع حياتهم فيها، يتفانى المسؤولون في محو القليل من المصداقية التي لا تزال تتمتع بها مؤسسات الدولة، وبالتالي محو كل أمل في المستقبل”. وأشار بيان ال
مشاهدة الأرسيدي مسؤولون يتفانون في محو ما تبقى من مصداقية للمؤسسات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأرسيدي مسؤولون يتفانون في محو ما تبقى من مصداقية للمؤسسات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.