الثقافة الكويتية ــــ بما تحمله من تعددية وتنوّع وحيوية وإبداع وحرية ــــ هي المرآة العاكسة للسمة الأكثر بروزاً التي تميّز الكويت عن جوارها، وهي سمة الديموقراطية؛ وعليه فإن الحديث حول الثقافة في الكويت ليس مجرد «نفخ في جربة مقضوضة»، بل هو حديث لضمان الأمن القومي الكويتي. لحماية هذه الخصوصية الكويتية علينا إعادة غربلة الإنتاج الثقافي من جذوره، انطلاقاً من مرحلة التعليم الابتدائي، حيث يجب أن يخصص للفنون دور أساسي وجوهري؛ فعلى سبيل المثال فإن أعمال الفنانين سامي محمد وعبد الحسين عبد الرضا، وأشعار فهد بورسلي وسيرة عودة المهنا وروايات إسماعيل فهد إسماعيل وأفلام خالد الصديق وغيرهم من صنّاع الثقافة الكويتية يجب أن تكون جزءاً لا يتجزّأ من المناهج الدراسية. كما أن آلاف الأمتار المربعة، المُستغلة وغير المُستغلة منها، والمخصصة كمراكز للثقافة والفنون في مخططات الدولة، يجب أن تُفعَّل وتُ
مشاهدة laquo الكوع والبوع raquo 3 ــــ 3
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكوع والبوع 3 ــــ 3 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.