أصبحت الدراجات النارية اليوم، هوسا لدى الكثير من الشباب، وتحولت كذلك إلى وسيلة مميتة لهم، في ظل تزايد حوادثها من يوم لآخر، وهذا نتيجة لتهور الكثير من سائقيها، فلم تبق خطرا عليهم فحسب، بل حتى على المارة، وفي الطرقات السريعة مع وسائل النقل الأخرى، فيما مضى كانت تقتصر دراجات صغيرة الحجم التي تستعمل في المسافات القصيرة فقط، وبمحرك صغير، لكن اليوم اختلقت أنواعها وقوة محركاتها، وتحولت إلى وسيلة للتباهي بين الشباب، والسباقات السريعة على غرار الأفلام، كانت نهاية الكثير منها مأساوية. معروف عندنا مثل شعبي متداول بين الناس، وهو: “من شرا موطو شرا موتو”، ولما نشاهد ما يحدث واقعا بهذه الوسيلة من حوادث مميتة، ندرك أنها مقولة لم يتجاوزها الزمن وحقيقة موجودة، حيث أن أغلب من وقع معه حادث بالدراجة النارية، لم يخرج منه سالما إلا ا
مشاهدة شباب يسابقون الريح ماتوا على طريقة الأفلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شباب يسابقون الريح ماتوا على طريقة الأفلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.