هي أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كتبها الشاعر الأمازيغي القبائلي محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق للقرن الحادي عشر الميلادي. ولد بدلّس المدينة القبائلية، وتوفي بالقاهرة حيث درس وتعلم، وقد ترجم له المصريون بأنه مولود في دالاس. أجمع معظم الباحثين على أن هذه القصيدة من أفضل وأعجب قصائد المديح النبوي إن لم تكن أفضلها، حتى قيل: إنها أشهر قصيدة مدح في الشعر العربي بين العامة والخاصة. وقد انتشرت هذه القصيدة انتشارًا واسعًا ، يقرأها بعض المسلمين في معظم بلاد الإسلام كل ليلة جمعة. أقاموا لها مجالس عرفت بمجالس البردة الشريفة، أو مجالس الصلاة على النبي. يقول الدكتور المصري زكي مبارك: «البوصيري بهذه البردة هو الأستاذ الأعظم لجماهير المسلمين، ولقصيدته أثر في تعليمهم الأدب والتاريخ والأخلاق، فع
مشاهدة قصيدة البردة أو الكواكب الدري ة في مدح خير البرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصيدة البردة أو الكواكب الدري ة في مدح خير البرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.