تُعرف تونس بأنّها أوّل بلد مسلم يُلغي العبوديّة سنة 1846 خلال حُكم البايات، وكثيرًا ما تصوّر على أنّها تجربة مثاليّة للتقدّميّة والحداثة في العالم العربيّ منذ عهد بورقيبة ومشروعه التحديثي، لكن بعد أكثر من قرن ونصف من إلغاء الرقّ فيها، لا تزال آثار العنصريّة العميقة تمزّق نسيج المجتمع التونسي على أساس لون البشرة. المُفارقة التي قد تثير التعجّب هو تعرّض المواطنين ذوي البشرة السوداء للعنصريّة في بلد يقع في القارّة الأفريقيّة، وهو ما قد أضحى عنوانًا لحِراك حقوقيّ بعد الثورة التونسيّة سنة 2011 من أجل تسليط الضوء على هذه الظاهرة ومحاولة انتزاع حلول قانونيّة لمعالجتها، ونشر التوعية حول خطورتها. «أنت كحلوش».. انتهت العبوديّة واستمرّت العنصريّة في مشاهد تذكّر بأح
مشاهدة مقابر وحافلات منفصلة للس ود الوجه القبيح للعنصري ة في المجتمع التونسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مقابر وحافلات منفصلة للس ود الوجه القبيح للعنصري ة في المجتمع التونسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.