تزامنت فاجعة اختفاء 13 شابّا جزائريّا بعرض البحر المتوسط، مع إقرار إيطاليا قانونا يمهّد للتشديد على الهجرة غير الشرعية، ما يعني أن هذه الظاهرة الخطيرة أضحت فعلاً تؤرّق بلدان المنشأ والمقصد على السواء. أي أنّ المجتمع الدولي يقف اليوم عاجزًا عن تطويق الظاهرة المتزايدة بشكل مطّرد، بعد عقود من المكافحة عن طريق التدابير التشريعية والتنظيمية وعمليّات الإنقاذ والمراقبة، وحتّى التدخل العسكري لكبح مدّ “الحرقة” نحو القارّة الأوربيّة تحديدا، ما يؤكد ضرورة البحث عن مقاربة بديلة وفعّالة في احتواء الوضع بدل استنزاف الجهود الوطنيّة والدوليّة دون جدوى. لذلك ظهرت فكرة إعادة تكييف الإشكالية ضمن آفاق التنمية المستدامة، لجعل المشكلة هي مدخل الحلّ، من خلال استثمار تداعياتها بما يعود بالنفع على الجميع، عبر تشجيع الإدماج الاقتصادي للمهاجرين في مواطن النزوح،
مشاهدة ldquo الحرقة rdquo أو الاستعمار المضاد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحرقة أو الاستعمار المضاد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.