عندما تتعرّض برأي نقابات وخبراء وحتى أساتذة، البكالوريا وما أدراك ما البكالوريا، لـ”البريكولاج”، فمن الطبيعي أن يعمّ الخوف والهلع والفزع والرعب، فعندما تفقد هذه الشهادة قيمتها وسمعتها وهيبتها، لا يُمكننا أن ننتظر الخير في شتى القطاعات والمجالات، اللهمّ إلاّ إذا أكرمنا خالق السموات والأرض بمعجزة ونحن على مشارف 2019! البريكولاج هو أيضا نوع من أنواع التزييف والتحريف والتزوير والتلاعب، وعندما تتعرض المدرسة وبعدها الجامعة إلى كلّ هذا التجاوز الخطير، فلا غرابة لو حدثت كل المنكرات والمشاكل والمصائب، في عالم الشغل، في الاقتصاد، في الإعلام، في السياسة، في الأحزاب، في التسيير، في المسجد، في الأسرة، في البيت وفي المجتمع برمّته! البريكولاج هو الذي أدّى ويؤدي إلى “الصابوطاج”، وهو ما تسبب رغم تغيّر المكان والزمان في تتفيه شهادات وكفاءات
مشاهدة تعميم البريكولاج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعميم البريكولاج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.