أمتلك أماً .. ربما من النادر أن تجد في عالمنا العربي وكشرقيين من يقول لك معترفاً أنه لا يمتلك واحدة! ولأنني أمتلك واحدة فهي تمتلكني أيضاً، تمارس علي أمومتها وأمارس بدوري الحماقات التي تزيد من عمرها وتنقص من تقديري لها في بعض الأحيان.. في فلسطين، عشنا بما يكفي لأن نكون أمهات.. مارسنا الأمومة باكراً، في الشجاعية مثلاً تتساوى أعمار الأمهات مع أطفالهن، تجد الأم في سنها العاشر وابنها في شهره الأول.. ابنها الذي رزقته على أرض ميزتها رائحة الدم والقهوة المرة، أصوات القرآن تارة ولعنات شاب انتهى به المطاف بعد سنوات في الجامعة إلى الجلوس على طاولة في زاوية مقهى الحي..
مشاهدة الأم الفلسطينية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأم الفلسطينية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.