أخيراً انحنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصفة، بإعلانه تعليق الزيادات الضريبية التي كانت تنوي الحكومة تطبيقها، بعد احتجاجات السترات الصفراء التي عمت المدن الفرنسية، لكن يبدو أن التكلفة ستكون ثقيلة على الدولة الفرنسية وعلى الرئيس ماكرون بعد هذا التعليق المؤقت والاستجابة لشروط «السترات الصفراء». فقد أبلغ مصدر حكومي وكالة «رويترز»، الثلاثاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2018، أن تعليق العمل بزيادات مزمعة على ضرائب الوقود لستة أشهر، حسبما أعلنته الحكومة الفرنسية لتهدئة محتجي ما يُعرف بحركة «السترات الصفراء»، سيكلف الدولة ملياري يورو (2.3 مليار دولار). وأضاف المصدر أن هذه الفجوة المالية ستُمول بالكامل عن طريق تخفيضات إنفاق مكافئة بحيث لا ينحرف عجز الميزانية الفرنسية عن هدفه البالغ 2.8% في 2019. شعبية الرئيس الفرنسي تهبط بسبب احتجاجات السترات الصفراء أظهر استطلاع أجرته إيفوب-فيدوسيال لصالح مجلة باري ماتش وإذاعة (سود راديو) نشر الثلاثاء، أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب هبطت لمستوى قياسي مع تصاعد احتجاجات السترات الصفراء . وهبطت نسبة الرضا عن أداء ماكرون إلى 23% في الاستطلاع الذي أجري في أواخر الأسبوع الماضي، بانخفاض 6 نقاط عن الشهر السابق. وهبطت نسبة الرضا عن أداء فيليب 10 نقاط إلى 26%. وتمثل النسبة التي سجلها الرئيس تلك التي سجلها سلفه فرنسوا هولاند في أواخر عام 2013، وفقاً لمجلة باري ماتش. وكان هولاند في ذلك الوقت يعتبر الرئيس الأقل شعبية في تاريخ فرنسا الحديث. وبدأت احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، للتنديد بفرض رسوم إضافية على الوقود، ثم تحولت إلى حركة احتجاجية أوسع مناهضة لماكرون. وتحولت الاحتجاجات في باريس، يوم
مشاهدة صحيح أن ماكرون انحنى لعاصفة الاحتجاجات لكن التكلفة ستكون غالية ما الثمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صحيح أن ماكرون انحنى لعاصفة الاحتجاجات لكن التكلفة ستكون غالية ما الثمن الذي سيدفعه الرئيس الفرنسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صحيح أن ماكرون انحنى لعاصفة الاحتجاجات، لكن التكلفة ستكون غالية.. ما الثمن الذي سيدفعه الرئيس الفرنسي؟.