كأننا نعيشُ في قلب الغابة.. عن خطاب الكراهية الذي دمّر حياتنا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (عربي بوست) -
احتوت أبجديات أخلاقنا السامية بسمو ديننا الإسلامي، بالإضافة إلى أسس عادات وتقاليد وأعراف مجتمعاتنا، على آداب الحوار ومبادئ الخطاب فردياً أو جماعياً. حيث كان الحديث عنه حاضراً كأساس معاملة، ودوام علاقة، وحُسْن تربية، وكثيرٍ من الجمال والإيجابية. حتى القوانين الوضعية لم تبخل في الحديث والتطرق له، فالناظر إلى عادات البلدان المختلفة من حولنا  يجد ذلك الأمر ملموساً، لكن يختلف الوضع في التطبيق والفاعلية. فحين تجد أن سَمْتَ الأغلبية بات قائماً على تجاهل تلك الآداب المتفق عليها دينياً وعرفياً، فالناظرُ للحال العام يرى المقصد ويفهم المغزى، وصدقاً يتساءل: أين ذهب إتيكيت الحوار؟ ولمَ سيطر خطاب الكراهية ؟ ولمَ بات العُلُو في الصوت سيطرة وتحكّماً لدى الكثيرين؟ وما هي خلاصة الأمر؟ وإلى أين يسير بنا انجراف الأخلاق هذا؟ «ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك» هذا خطاب المولى عزّ وجل لسيد البشرية ومعلم الأخلاق الأول في الكينونة، يعلمه فيه السماحة واللين وطيب القلب الذي هو مدعاة للتقارب والتآلف والاجتماع، والخطاب لنا جميعاً مسلمين وغير ذلك؛ كون النبي محمد صلى الله عليه وسلم أُرسل للناس كافة بغض النظر عن ديانتهم، فالتطبيق يَلْزَم الجميع. وكان لنا الحكيم لقمان خير ناصح وموجه عندما وجه ابنه بتوجيهات هدفها البناء والرفعة والتي كان من بينها غضاضة الصوت، فالحمير هي من تملك أعلى الأصوات رغم أن ذلك لم يُعْلِ من شأنها شيئاً. جلّ هذه النصائح جاءت في الحديث عن علوّ الصوت وقسوته، فكيف إن كان الصوت مرتفعاً ومصحوباً بالألفاظ النابية ومليئاً بالكراهية، ويحمل تحريضاً هدفه الإفساد والفتنة وإثارة البلبلة؟! إنه لأمرٌ شائن أن يكون هذا طبيعة ما نتفوَّه ونلفظ من أفواهنا، رُغم أن دائرة تأثيرنا محدودة مقارنة بغيرنا

مشاهدة كأننا نعيش في قلب الغابة عن خطاب الكراهية الذي دم ر حياتنا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كأننا نعيش في قلب الغابة عن خطاب الكراهية الذي دم ر حياتنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كأننا نعيشُ في قلب الغابة.. عن خطاب الكراهية الذي دمّر حياتنا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار