بيروت – أنديرا مطر – فرضت المستجدات الأخيرة على الساحة اللبنانية، سواء حادثة الجاهلية أو التصعيد الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، إعادة الزخم إلى الملف الحكومي بعد فترة من الشلل والمراوحة. وسجّلت الساعات الأخيرة تنشيطاً لحركة الاتصالات التي ظلت في معظمها بعيدة عن الأضواء. وفي هذا السياق، نقلت مصادر سياسية مطلعة لـ القبس أن اتصالات بعيدة عن الأضواء تجري في المقار الرسمية في محاولة لإخراج التشكيلة الحكومية من عنق الزجاجة، قبيل سفر الرئيس المكلف سعد الحريري إلى باريس ولندن في 10 و12 من الشهر الجاري. وأضافت المصادر أن التحديات الأخيرة بما يمكن أن تخلفه من تداعيات وضعت المعنيين أمام ضرورة وجود حكومة بأسرع ما يمكن لمواكبة هذه التحديات. وتوقعت هذه المصادر أن يجدد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل مسعاه ويقود جولة جديدة من الاتصالات. وفسرت المصادر العرض الأخير لوزير الخارجية جبران باسيل بحكومة من 32 وزيراً إنما يهدف إلى كسب التيار الوطني الحر وزيراً مسيحياً من حصته، وهذا ما يمنحه ثلثاً معطلاً، في حين يتمسك الحريري حتى الآن بصيغة الثلاث عشرات التي تحجب الثلث المعطل عن أي فريق. غير أن اللافت أمس كان جرعة الدعم التي تلقاها طرح باسيل، إذ أعلن النائب علي بزي أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يقبل بتوسيع الحكومة إلى 32، وأن هذه الفكرة لا تزال قابلة للنقاش. عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله قال في تصريح لـ القبس إن أي استحقاق داخلي أو خارجي يتطلب وجود حكومة، ويفرض مزيداً من الترفع وتحمل المسؤولية الوطنية. وأضاف عبدالله أن الحزب التقدمي الاشتراكي قدم كل ما هو مطلوب منه في ما خص تشكيل الحكومة، وأن الكرة باتت الان في ملعب الآخرين، وتحديداً في ملعب الفريق الذي يعطل الت
مشاهدة التطورات الأخيرة تسر ع الملف الحكومي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التطورات الأخيرة تسر ع الملف الحكومي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.