يُطلق عليها في مجتمعنا العربي اسم «العادة السرية»؛ فعادة ما يمارسها الإنسان حينما يختلي بنفسه؛ بغرض تفريغ الطاقة الجنسية المكبوتة، ولأن الاستمناء مرتبط في أذهان معظمنا بالشعور بالعار أو الذنب؛ فغالبًا لا يتحدث أحد عن هذا الطقس، وأصبح سريًا، على الرغم من إقبال البشر عليه على الأقل مرة في العمر، والبعض الآخر طوال عمرهم. بعض الثقافات القديمة والحديثة لم تجد في هذا الطقس عارًا، بل بالعكس نظروا للأمر بوجهة نظر مختلفة، وهناك من منح هذا الطقس السري طقوسًا علنية تحتفي به، وفي هذا التقرير نذكر لك أربعة أمثلة من تلك الثقافات. الإنسان الأول عرف الـ«بورنو».. 5 معلومات مهمة عن جنس ما قبل التاريخ 1- الاستمناء في نعش.. مجتمع الجماجم والعظام منذ العام 1832 تأسس مجتمع طلابي سري تابع لجامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأُطلق على تلك الجماعة السرية اسم «Skull & Bones» ويُطلق على أعضاء تلك الجمعية اسم « Bonesmen»، وتميزت تلك الجماعة، التي ظلت تعمل في الخفاء فترة طويلة، بانضمام صفوة القوم إليها، وكان رجل الأعمال والسياسي الأمريكي وليام رسل من مؤسسي تلك الجماعة السرية بالتعاون مع ألفونس تافت؛ والذي كان واحدًا من أهم السياسيين في ذاك الوقت. ومع الوقت كُشف سر تلك الجمعية السرية التي تتداولها الأجيال مع مرور الزمن، وأصبحت حديث الإعلام في أمريكا، ووثقت قصتها في فيلم أُنتج في العام 2000 بعنوان «The Skulls». شاهد إعلان الفيلم من هُنا. الانضمام للجماعات السرية يكون له طقوس خاصة، وتلك الطقوس عادة ما يضحي خلالها العضو الجديد بشيء ما، أو تجسيد طقس ما لإثبات ولائه للأعضاء القدامى في الجماعة، ومن الطقوس التي على العضو المنضم حديثًا لجماعة «Skull & Bones» أن يقوم بها هي الاستمناء أمام جميع أعضاء الجم
مشاهدة الاستمناء في النعش تلك الثقافات جعلت للاستمناء طقوس ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاستمناء في النعش تلك الثقافات جعلت للاستمناء طقوس ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.