رفعت وزارة التربية الوطنية، جملة من المقترحات للميدان، حيث اقترحت تمديد “عطلة الأمومة” لمدة سنة، من خلال الاتفاق المسبق مع المعنيات، لكي يتسنى لها “الاستخلاف” على تلك المناصب التي يصعب تعويضها بسبب “قصر المدة”، وذلك على خلفية التقارير التي أثبتت أن “عطل الأمومة” أصبحت تشكل نسبة ملفتة للانتباه في الغيابات، خاصة في ظل رفض الأساتذة المستخلفين “التعاقد” لمدة ثلاثة أشهر فقط. أفرجت الوزارة الوصية عن منشور وزاري جديد، تحدد فيه كيفية “الاستخلاف” على “عطل الأمومة” لتفادي ترك المناصب شاغرة، حيث طلبت من مديريات التربية للولايات من خلال مديري المؤسسات التربوية، عقد مجالس على مستواها يتم خلالها إما توزيع الأفواج التربوية على زملاء أساتذة المادة الواحدة، وإما اللجوء إلى الساعات الإضافية من ثلاث إلى ثماني ساعات لتجنب ترك الأقسام فارغة دون أساتذة والتلاميذ دون دراسة. كما طلبت الوزارة-في نفس المنشور- من رؤساء المؤسسات التربوية، ضرورة عقد جلسات مع الأستاذات المعنيات بعطلة الأمومة، بالاتفاق معهن بصفة مسبقة، على تمديد عطلتهن إلى سنة كاملة عوض ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر كما هو منصوص عليه في القوانين سارية المفعول، لكي تتمكن الوزارة ومن ثم المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، من “الاستخلاف” على تلك المناصب دون ترك التلاميذ دون دراسة خاصة أقسام الامتحانات، وذلك على خلفية التقارير التي بلغت الوزارة الوصية والمرفوعة من قبل مفتشي التربية الوطنية للمواد، تفيد بأن “عطل الأمومة” أصبحت تشكل فعلا نسبة ملفتة للانتباه في غيابات الأساتذة على المستوى الوطني، حيث تبين أن مديريات التربية للولايات تجد صعوبة كبيرة في الاستخلاف بسبب “قصر المدة” من جهة ومن جهة ثانية، التأخر الذي يصاحب عملية تسديد المستحقات الم
مشاهدة تمديد ldquo عطلة الأمومة rdquo إلى سنة لتعويض المناصب الشاغرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تمديد عطلة الأمومة إلى سنة لتعويض المناصب الشاغرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.